“إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” هي الغاية العظمى والمهمة الأساسية من بعثته، بل هي جوهرها وغايتها، ولذلك كانت جميع أحوال سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام نماذج راقية ومظاهر سامية للخصال الحميدة والأخلاق الحسنة، حتى قال الحق تعالى مادحا نبيه عليه الصلاة والسلام: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم، 4)  ولذا لا بدّ لنا في يومنا هذا أن نحرص على تحصيل أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام السامية مفعمين بحبه، كأصحابه وأوليائه تعالى، إضافة إلى ذلك علينا أن نحيا بهذه المحاسن التي لا تذبل ولا تبلى على مرّ العصور، فنحيا بها ونُحيي بها، فهي أقل الشكر الواجب علينا بعد أن شرفنا اللّه تعالى بالانتساب إلى أمّة النبي عليه الصلاة والسلام.علاوة على ذلك فلم نكتف في هذا سرد مناقب النبي عليه الصلاة والسلام وأولياء الحق الذين ساروا في طريق التقوى، بل سردنا أمثلة من سير الشخصيات التاريخية التي كان لها الأثر الطيب في المجتمع والحكم،حتى يجد كلُّ فرد من المجتمع ضالته والنموذج الذي يألفه في سير هؤلاء العظماء على اختلاف مشاربهم وأعمالهم

معلومات الكتاب

ISBN9789944836258
دار نشردار الأرقام
تاريخ2014
اللغةاللغالعربية
اقرأ ونزل بصيغة (PDF)